من سورية سنحمي مكة و القدس

by [email protected]

بقلم الدكتور حسام الدين خلاصي

كل يوم تقفز المنطقة لمخطط جديد .
هو سباق محموم ومتسارع بين قوتين .
1. قوة ترسخ قيم الحق والسيادة والدفاع عن الهوية الوطنية ووحدة التراب والمصير 2 . قوة شيطانية صهيونية واضحة وضوح الشمس تسعى لصهر شعوب المنطقة في بوتقة واحدة بعد أن شوهت أديانها وعقائدها واستخف بقوميتها وانتهكت حدودها و تقاليدها وزرعت الفتنة بين شعوبها ليتحول الجميع لعبيد ( غوييم ) عند أنجاس الصهاينة.
القوة الثانية تعرف أن اسرائيل الكبرى ذات الحدود المنصوص عليها في التوراة المزعومة وفي خبايا السلام الإبراهيمي بين المطبعين عنوة وبين الكيان الصهيوني ، هذه القوة تدرك غنى هذه المنطقة جغرافيا بموارد الطاقة والمياه وتدرك أن المنطقة تتحكم بكل الطرق الدولية ولكن شعوبها منهكة من الاقتتال ، والذي يمكن أن يدور بين عرب وكرد وسنة مع السنة وسنة مع الشيعة وشيعة مع الشيعة وغيرها كثير وهذه الشعوب المنهكة إن انخرطت في السلام الابراهيمي المخطط له واجتمعت في الولايات المتحدة الابراهيمية أقواها وأكثرها قدرة على امتلاك تكنولوجيا العصر هو اسرائيل التي التي ستقود هذه الدول كالأغنام وتدخل مكة فاتحة غازية لتثأر من العرب ومن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وتجلس فوق الكعبة كما فعلها محمد بن سلمان مؤذنا ببداية السلام الابراهيمي والذي بدأ بالوباء العالمي فمنع الناس من الطواف بالكعبة في الوقت الذي تعلن فيه النروج عن انتهاء الوباء.
والقوة الأولى ليست بعديدة ولكنها الوحيدة المتبقية في العالم المقاومة والرافضة لهذا التطبيع الابراهيمي الفاشل وهذا التشويه لنبيينا ابراهيم عليه السلام ورسالته الخالدة والتي آمنت بالله ورفضت الظلم ولم تعتز سوى بالله وليس ابراهيم الحاخام الصهيوني المتجدد الماص لدم لدماء شعوب المنطقة من مختلف الأديان والأعراق .
نعم سورية تفخر أنها المقاومة لهذا المشروع الفاشي والنازي القائم على تفوق العرق الصهيوني على أبناء الاقليم. وسورية تقف وتناضل في درب عسير مع الشرفاء والصادقين الثائرين والسائرين على درب التضحية من إيران والعراق ولبنان واليمن وفلسطين من أجل إعلاء كلمة الله والحق والعدل وزوال الكيان .
كونوا مع سورية كيفما كانت آزروا سورية مهما حصل لأنها الحق وللحق .
وهذا السلام الإبراهيمي سيندثر قبل طلوعه متفاخرا بأنه الحل .
عدونا شرس وقذر وذكي ولكننا بقوة الله والحق والشعب سنمضي كرماء أعزاء بالوعي والقوة للنصر .
وحدة الأراضي السورية وتحريرها من الإرهاب والانفصالية حماية للعراق ولبنان والاقليم .
وهذا دأب القيادة السورية بكامل وعيها فلنعزز وحدتنا الوطنية والاقليمية وسيكون الشيطان وأتباعه الخونة مخزولا.

You may also like