راميا حامد.. انتقلت من مزج الواقع بالخيال إلى رسم المرأة التي تشبهها

by [email protected]

تخوض الفنانة التشكيلية راميا حامد حالياً في ما تسميها تجربتها الثانية التي ما زالت في بدايتها ولم تكتمل بعد من حيث البحث

والتجريب لتعمل من خلالها على تطوير مشوارها الفني.

وتسعى راميا إلى ترك بصمة فنية خاصة بها في الحركة التشكيلية السورية من خلال تقديم لوحة تحمل سمات متفردة من الناحية

الجمالية وتعتمد الأنثى كموضوع ثابت بكل دلالاته مع خصوصيتها على صعيدي التقنية والأسلوب.

الفنانة الشابة التي تأخر معرضها الفردي الأول بسبب جائحة كورونا تشارك في المعارض الجماعية لوزارة الثقافة أو اتحاد الفنانين

التشكيليين تصف علاقتها بلوحاتها بالصلاة التي تعكس روحها وفكرها.

وترسم الفنانة راميا لترضي ذاتها بالمقام الأول فالرسم يحيلها إلى عالم بعيد عن الواقع بما يحتويه من شغف وخيال تصنعهما بيديها مبينة

أنها ترسم المرأة التي تشبهها والحاضرة في خيالها تلك المرأة الجميلة والحالمة والعاشقة.

راميا المتفرغة للعمل الفني انطلقت في بداياتها من مرحلة ما بعد الواقعية والتي تحتوي على عنصر واقعي بحركة تحاكي الخيال مع

تضمين كل لوحة لحكاية خاصة لا تخلو من الدراما.

هذه التجربة وفقاً لصاحبتها أفرزت نقلة جديدة عندها على الصعيد التقني من خلال الوجوه بحالاتها الإنسانية المختلفة التي تعبر عنها

بالألوان وأنجزت منها اعمالا ستقدمها في معرضها الفردي الأول الذي سيقام بدمشق مطلع العام القادم.

وحول مدى استفادتها من وسائل التواصل الاجتماعي لنشر تجربتها الفنية وإيصال عملها للجمهور توضح راميا أن هذه الوسائل التي باتت

سمة عصرنا الحالي وبالرغم من سلبياتها الكثيرة إلا أنها تحمل وجها إيجابياً فالفنان بات قادراً على تقديم أفكاره وأعماله من خلالها للناس

بعد أن قدمت هذه الوسائل انتشاراً غير مكلف وسريع لكل من يملك منتجاً إبداعياً.

وتعشق الفنانة راميا المدرسة الانطباعية رغم عدم اشتغالها وتشدها لها ألوان الطيف التي يستخدمها الانطباعيون فهم برأيها يمتلكون

فلسفة فنية وعلمية خاصة باللون وبها استطاعوا تشتيت ظلمات القرون الوسطى في أوروبا من خلال استنادهم لفكرة عدم وجود اللون

الأسود في الواقع لذلك نشاهد الظلال في أعمالهم باللون الأزرق أو البنفسجي أو الوردي.

وحول نظرتها كفنانة للحراك التشكيلي السوري الراهن تعتبر راميا أن الحرب والظروف الصعبة أديا إلى حالة من الفوضى لافتة إلى أهمية

إشراك الشباب في صياغة مستقبل الفن التشكيلي وإتاحة الفرص لهم وأخذ تجاربهم بعين الاعتبار.

You may also like