تراث شعبي من ريف حمص يحمل ألقه إلى دمشق

by [email protected]

تعزيزاً لحفظ التراث الشعبي وثقافة المحبة والسلام نظمت أخوية سيدات مار جرجس من مركز مار افرام السرياني اليوم أمسية ثقافية

بعنوان “التراث اللامادي لبلدة صدد” في كنيسة مار الياس بدمشق.

وتضمنت الأمسية محاضرة سلط من خلالها المهندس والباحث نايل الحي الضوء على التراث الثقافي اللامادي لبلدة صدد في ريف حمص

التي يرجع تاريخها الفعلي إلى الألفية الثانية قبل الميلاد مبيناً أن كلمة صدد تعني الأشخاص الذي يحبون وطنهم ويتشبثون به.

وعرج الحي إلى تراث القرية الصوفي الذي يصبو إلى العالمية ويتمثل بألحان مار افرام السرياني ومنها 1600 لحن ما زالوا متوارثين في

صدد وتم ترتيل بعضها بإحدى كنائس لندن فضلاً عما تحفل به القرية من الفنون والمأثورات الشعبية كالشعر والغناء والموسيقى والقصص

والأمثال وعادات الزواج والمناسبات المختلفة .

ودعم الحي حديثه عن تراث صدد وتقاليد أهلها بعرض فيديو لمجموعة من المعمرين في القرية والذين تغنوا بطقوسهم في القرية وعادات

حنة الزفاف والأغاني الشعبية على الربابة والدبكة والأهازيج المرتبطة بالفرح والأعراس وأخرى تردد في المآتم والأحزان.

مسؤولة أخوية مار جرجس للسريان الأرثوذكس لمركز مار افرام “الطبالة” جوزفين النور أشارت في تصريح لـ “سانا” إلى أن الأمسية

عكست بعضاً من العادات والتقاليد التي توارثها أهالي القرية بالإضافة لتاريخها فصدد أعطت درساً في الصمود وصدرت فنها وفكرها وتراثها

إلى العالم رغم سنوات الحرب الإرهابية على سورية وقدمت فرقة دهب أيلول بقيادة الفنان عرفان ضاحي ترتيلة سريانية ومجموعة من

الأغاني الشعبية لأطفال ويافعين من صدد.

You may also like