سورية بلاد الخير .. هل تنضب؟

by [email protected]

هذه سورية التي عرفت على أنها موطن الفقير قبل الغني، أرادوا لها السقوط فلم تسقط وارتقت، هذه الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء، لا يمكنها أن تنضب، أو أن يجف الخير في جذورها إلا أنه كما يقال “دود الخل منو وفيه”.

لا شك في أن المواطن السوري يواجه هذه الأيام ذروة الضغوط النفسية والاقتصادية إذ أن سعر إ ليترات زيت قادر على التهام الأخضر فبل اليابس وإنفاق تعب شهر كامل بالنسبة لموظف عادي.

إلا أن السوري دائما يسعى لإيجاد حلول رفضاً منه للاستلام، لكنه بحاجة ماسة لمد يد العون له من جميع الأطراف المسؤولة والمعنية بتحسين الظروف المعيشية له.

فبلادنا بلاد خير وقادرة على تحقيق قفزات هائلة في مجال التنمية إذا اتبعت خطوات صحيحة في هذا المسار، وبالذات إذا قدم الدعم الكامل والمكثف للزراعيين واستثمار الأراضي الزراعية بما يضمن تحقيق نتائج ممتازة في مجال التنمية والزراعة.

كما أننا بحاجة للعمل قبل النية لدى المسؤولين عن التنمية وتكثيف الجهود المقدمة في مجالات الأخرى لدى عنصر الشباب الذي بات يرى السفر متنفس له ولإثبات نفسه في بلاد الغربة.

هذا بالإضافة لتقديم ما يمكننا تقديمه للقطاع الصناعي بهدف تسريع عجلة الصناعة في سورية واعادتها كما سابق عهدها بل وأفضل.

كما يحلم الشعب السوري بالتشهير بالفاسدين والمحتكرين وسارقي العام واخضاعهم للقضاء ومحاسبتهم، حيث أنه من غير المنطقي أن يتسابق ضعاف النفوس مع التجار المحتكرين لسرقة ما تبقى من قوت شعب يبلع المر في النهار لكي يؤمن لقمة عيشه ويعيل أسرته.

فتضافر الجهود والتخطيط الصحيح والاستماع للتجارب الناجحة والاستفادة من الخبرات المركونة في الزاوية، سيساعد البلاد من الخروج من الأزمة الاقتصادية الضائقة التي تمر بها، ومواجهة العقوبات الاقتصادية الجائرة المطبقة بحقه.

وهناك  بلاد عديدة تعرضت لعقوبات عديدة الا أنها أثبتت أنها قادرة على النهوض بنفسها وتحقيق اكتفائها الذاتي  بنفسها دون منّة من أحد وخير مثال على هذا الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تواجه العدو العالمي “أمريكا: منذ عقود وتتحداه وتتفوق عليه اليوم وتجاريه وتنافسه وداخليا هي مكتفية ذاتيةً، وهذا ما نتمناه لبلادنا الحبيبة بلاد الخير التي ستتمكن يوما ما من أن تلحق الركب وتسبقه فهي تملك كامل المقومات.

You may also like