إيواء سوريا للاجئين الفلسطينيين وتقديم كل الدعم لهم لتسهيل أمور حياتهم هناك أكثر من 12 مخيم في سوريا (9 رسمية و3 غير رسمية

by [email protected]

بقلم: هبة يوسف شاقول

الفلسطينيون في سورية هم جزء من الشعب الفلسطيني الذي لجأ من فلسطين إلى سورية بعد النكبة عام 1948. ويشكلون اليوم جزءاً

من نسيج المجتمع السوري، إذ يبلغ عددهم قرابة 581,000 نسمة، وهم يحملون وثائق سفر خاصة للاجئين الفلسطينيين في سورية.

حيث يعتبر يعتبر الفلسطينيون في سورية لجهة التصنيف القانوني غير سوريين، على الرغم من أن القانون السوري الخاص بمنح الجنسية

يقوم على شرط أساسي، هو الإقامة المتتالية لخمس سنوات في البلد، إلاّ أن الموقف السياسي المرتبط بالحفاظ على الهوية الوطنية

للفلسطينيين والبعد القومي للقضية، وخاصةً اعتبار القضية الفلسطينية القضية الأولى في الخطاب السوري وفي الأدبيات المختلفة، حال

دون منح اللاجئين الفلسطينيين في سورية الجنسية السورية، رغم إقامتهم لعقود طويلة، بل والكثير منهم ولدوا ونشؤوا في هذا البلد،

وتمت معاملتهم بشكل أتاح لهم الانخراط في سوق العمل السوري تماماً كما العامل السوري. ويتمتع أغلب اللاجئين الفلسطينيين في

سورية، خصوصاً الذين لجؤوا إبان حرب 1948، بأغلب الحقوق من تعليم وصحة وعمل وتنقل، إلا أنه لا يحق لهم المشاركة بالانتخابات

(البلدية، المحافظة، البرلمانية والرئاسية) لأنهم لا يحملون الجنسية السورية، كما يواجه الفلسطينيون في سورية وفي الدول المجاورة

(الأردن ولبنان ومصر) مشاكل جمة بالسفر إلى دول الخليج العربي للدراسة أو للعمل أو للعلاج، مما يثير لديهم مشاكل عويصة، فدول

الخليج ما عدا الإمارات تمنع دخول حامل الوثيقة الفلسطينية إلى أراضيها منذ أوائل التسعينات، مع أن بعض هذه الدول تسمح

“للإسرائيلي” بالدخول إليها. مع الإشارة أن الأمر اختلف في كثير من الأمور بعد الأحداث التي تمر بها

وافقت الدولة منذ بداية الأزمة على تقديم كافة التسهيلات لعودة اللاجئين الفلسطينيين كأخوتهم السوريين الذين غادروا البلاد سواءً

بطرق شرعية أو غير شرعية وبغض النظر عن الوثائق التي يحملونها ، وصدرت تعليمات واضحة للمعابر الحدودية بهذا الشأن وأُعلمت

الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بذلك .

تخصيص عدد من المباني الحكومية بالإضافة إلى قيام الأونروا بتخصيص عدد من المدارس العائدة لها لاستخدامها كمراكز إيواء وإيلائها

الأهمية البالغة

ووفرت وزارة التربية وبتوجيه من اللجنة العليا للإغاثة وبالتعاون مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب عملية انتقال طلبة مخيم

اليرموك إلى منطقة يلدا لتلقي تعليمهم في المدارس البديلة كمدرسة الجرمق، ومعهد فلسطين التابع للأونروا مع تأمين الكادر التدريسي

لهم وتأمين المساعدات الغذائية والنقدية وتأمين عملية انتقالهم إلى مراكز الامتحانات المحددة وإعادتهم إلى عائلاتهم بعد انتهاء

امتحاناتهم .

تقديم المساعدات النقدية من قبل الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب إلى أسر الشهداء والجرحى والأسر التي تعيلها النساء

وطلبة الجامعات والمتفوقين من طلبة التعليم الأساسي والثانوي

حيث قامت الهيئة العامة بالتصدي للأنباء الكاذبة حول أوضاع المخيمات ، وتوضيح الحقائق وما تقوم به العصابات الإرهابية من قتل وتشريد

لأبناء شعبنا ، من خلال المذكرات والكتب والموجهة إلى المفوض العام للأونروا ومنظمة اليونيسف ، وفي اجتماعات اللجنة الاستشارية

والاجتماعات المشتركة لإدارتي الأونروا والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب .

وان اللاجئين الفلسطيين في سوريا يعبرون عن وفائهم ومحبتهم وشكرهم وامتنانهم للدولة السورية وقائدها لان ماقدمته سوريا

للفلسطينين من دعم ومساندة ومعاملتهم الطيبة وخاصة في الحرب الكونية على سوريا وكأنهم سوررين عزز حب الفلسطيين لسوريا

وشعبها

 

You may also like