سورية وإيران تعاون وتنسيق

by [email protected]

بقلم: هبة يوسف شاقول

سورية وإيران أقوى العلاقات في منطقة الشرق الأوسط وذلك منذ بداية الثورة الإسلامية الإيرانية 1979 والتي ارتقت في مسيرتها إلى

مستوى التحالف في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية

بدأت هذه العلاقة من تعاون وتنسيق وصولاً لشراكة من طبيعة استراتيجية لدعم خط ونهج المقاومة فإن التحالف الإيراني يمثل تحالفا

سياسياً في طبيعته وقد سعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى بذل جهد كبير للحفاظ على الدولة السورية ومنع سقوطها وذلك من

خلال دعمها في كافة المجالات.

فكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اول من قدم الدعم اللوجستي والعسكري والسياسي لسورية، وقد دعت المجتمع الدولي إلى عدم

التدخل في الشؤون الداخلية لسورية وإيقاف تدريب وتدفق الإرهابيين إليها والتأكيد على أن الشعب السوري وحده الذي يقرر مصيره.

الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنسى مواقف سورية الثابتة تجاه إيران سواء في عهد القائد المؤسس حافظ الأسد واستمراراً إلى قيادة

الرئيس بشار الأسد فقد فعلت الاتفاقيات العسكرية بين البلدين و عقدت عدة اتفاقيات للدفاع المشترك بين الجيش السوري والحرس

الثوري.

وأرسلت نخبة من الحرس الثوري لمساندة الجيش السورية، وتأمين الذخائر في ساحة الحرب، تقديم عدد من الشهداء الذين رووا تراب

سورية بدمائهم دفاعاً عن وحدة سورية واستقلالها .

لم يتوقف دعم إيران للدولة السورية في المجال العسكري فقط بل تعدى ليشمل كافة المجالات، فقدمت إيران مساعدات مالية، و عملت

على تقديم مساعدات مادية إستراتيجية الطحين وغيره، دعم الليرة السورية و منعها من الانهيار أمام ارتفاع سعر الدولار، وتشجيع التبادل

التجاري مع سورية.

ولتمتين العلاقة بين الدولتين قامت إيران دعوة الشعب السوري على شكل وفود من كافة الأديان والطوائف جميعها لزيارة إيران طيلة

سنوات الحرب ، وإقامة دعوات إفطار لجميع السوريين وخصوصاً في شهر رمضان بهدف التأكيد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تدعم

ديناً او طائفة معينة بل هدفها الوحيد هو وقوفها إلى جانب الشب السوري.

وتأكيد السيد روحاني للسيد الرئيس بشار الأسد بأن بلاده ستقف الى جانب سورية وتكون شريكة في إعادة الإعمار سورية كما كانت

شريكة في طرد الإرهاب.

 

You may also like